إبحث في الموقع
البحث في
عدد الزوار
انت الزائر :627228
[يتصفح الموقع حالياً [
الاعضاء :0الزوار :
تفاصيل المتواجدون
تزكية صاحب الموقع

 

 

 

تزكية الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا -رحمه الله تعالى- للموقع

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، ثم أما بعدُ:
فقد طلب مني الأخ في الله محمد حسني أن أكتبَ له كتابًا؛ لأعرِّفَ به بمناسبة شروعه في فتح موقعٍ له في الجهاز الخاص بذلك؛ لكي يكونَ سبيلاً له لنشر دعوة التوحيد والمنهج الصحيح بين المسلمين.
ومن ناحيتي؛ فأنا أشجعه على القيام بهذه المهمة العظيمة، والتي تعتبر كمنبر خاص به؛ للقيام بالدعوة إلى الله –على علمٍ وبصيرةٍ-.
وفي نفس الوقت؛ أنصح له باعتبار هذا الموقع كمنبر خاص به، ويحسن استخدامه، ولا يكون وسيلة للرد على مَن لا يوافقه في كلامه؛ إلا أن يكون الرد على أصحاب البدع والمخالفات الشرعية، والذين يتبنون نشر البدع المخالفة لأصول السنة.
وأوصيه بتقديم نصيحتي هذه لكل مَن ينشئ لنفسه موقعًا لهذا الغرض؛ أي: نشر الدين الصحيح المدعم بالأدلة من الكتاب والسنة –بفقه سلف الأمة-، مع الالتزام بصبغة الله في الدين والخلق؛ لكي ينتشرَ الخير، ويكف الناس عن إشاعة البدع والمخالفات.
هذا؛ وإني أدعو له ولأمثاله بالتوفيق والسداد، وأحسبه على الدين الصحيح، ولا أزكي على الله أحدًا، واللهُ من وراء القصد.
وصلِّ اللهم على محمدٍ، وعلى آله وصحبه، وسلِّم.
وكتبه/
حسن عبدالوهاب البنا
المدرس بالجامعة الإسلامية
وعضو التوعية الإسلامية بالمدينة المنورة
سابقًا
غرة رجب / 1433 هـ
22/5/2012 م

 

 

 

 

تفريغ الثناء المتأخر للشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا -رحمه الله تعالى- قبل وفاته بعامين
على الشيخ أبي حازم محمد بن حسني القاهري -حفظه الله تعالى-
ربيع الأول 1440هـ - 10/ 2018 م

 

-السائل: أحسن الله إليكم.

-الشيخ: وإليكم.

- السائل: يقول: هل يصح أن نصف الشيخ أبا حازم  محمد حسني القاهري بأنه عالم؟

جواب الشيخ- رحمه الله-:

«بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

الشيخ محمد حسني القاهري من طلاب العلم النابهين، وفي طريقه للعلماء.

والطالب يكبر في العلم ويكبر في السن، يزداد يزداد، فهو منهم.

 كل ما أشوفه (أراه) ألاقيه (أجده) أحسن من المرة التي فاتت (مضت)، أحسن مني كمان (أيضا)، أشهد له بذلك، وغير ذلك عنده آداب، الحمد لله، يمتاز  بالآداب.

 عنده الاثنان: العقيدة والمنهج، والآداب.

فهذا إنسان -إن شاء الله- نحسبه على خير، ولا نزكي على الله أحدًا،

ولا أقول فيه هذا لأنه صاحبي، هو صاحبي في الإيمان، والله.

وأنا أشكره، وأرفع شأنه لأن هذا عندما يروح (يذهب) الناس عنده ويرونه يزدادون إيمانا، فأنا آخذ الأجر، وهو كمان الناس تروح تسمع منه يزداد انتشار عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهج أهل السنة والجماعة، وهذا هو الذي نسعى إليه، مش (ليس) كل واحد يحقد على الثاني ويتكلم عليه! لا. ويخطئ ويصيب، مش يعني (ليس) ملَكا لا!».

 

الملف الصوتي، اضغط هنا

لتحميل التزكية بصيغة بي دي أف، اضغط هنا