رمضان ومجد الأمة الضائع - رمضان عام 1447 هـ رمضان بين تلاوة القرآن والعمل به - رمضان عام 1447 هـ كلمة في الحرب الإيرانية - المقاطع الصوتية فضل ليلة القدر 1447 هـ - رمضان عام 1447 هـ حكم سؤر الكلب - الخلاصة الوفية في أبحاث فقهية حديثية ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون - خطب عامة تطهير جلود الميتة بالدباغ - الخلاصة الوفية في أبحاث فقهية حديثية ماذا يريد منا اليهود والنصارى؟ - خطب عامة حكم فضلات الحيوان - الخلاصة الوفية في أبحاث فقهية حديثية المتقون والإيمان بالغيب - خطب عامة
إبحث في الموقع
البحث في
عدد الزوار
انت الزائر :622650
[يتصفح الموقع حالياً [
الاعضاء :0الزوار :
تفاصيل المتواجدون

ما الفرق بين الابتلاء الذي يكون لرفع الدرجات والابتلاء الذي يكون للعقوبة؟

الفتوى
ما الفرق بين الابتلاء الذي يكون لرفع الدرجات والابتلاء الذي يكون للعقوبة؟
3564 زائر
09/06/2014
أبو حازم القاهري السلفي
السؤال كامل
جواب السؤال

* يقول السائل:

أرجو تبيين الضابط ما بين أن أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الصالحون, وبين أن الفساد و البلاء يظهر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون.

* الجواب:

البلاء قد يكون على وجه التمحيص ورفع الدرجات، وقد يكون على وجه العقوبة، والفارق بينهما حال المبتلَى، فإن كان مذنبا مخالفا للصراط المستقيم؛ كان الابتلاء في حقه على الوجه الثاني، وإلا؛ كان على الوجه الأول، وهي حال الأنبياء.

جواب السؤال صوتي
   طباعة